الشيخ علي الكوراني العاملي

266

الإمام محمد الجواد ( ع )

فأمسك . وقال فرج : لقد رأيت أبي حين أمر معن بوضع السيف فينا وقد حنى عليَّ وهو يقول : أقتلوني ولا تقتلوا ابني . قالوا : وكانت عدة من سبى وأسر زهاء ثلاثين ألفاً . فطلب ماوند خليفة رتبيل الأمان على أن يحمله إلى أمير المؤمنين فآمنه ، وبعث به إلى بغداذ مع خمسة آلاف من مقاتلتهم ، فأكرمه المنصور ) . وقال القاضي التنوخي في نشوار المحاضرة ( 6 / 322 ) : ( كان زياد جد عمر الرخجي من سبي معن بن زائدة ، أما فرج والد عمر فكان مولى لحمدونة بنت الرشيد ( الهفوات النادرة / رقم 97 / 77 ) وكان فرج دميماً قبيح الصورة . ( المحاسن والأضداد للجاحظ / 116 ) . لكن في تاريخ بغداد ( 1 / 111 ) أن فرجاً الرخجي : ( كان مملوكاً لحمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد . . . وقصر فرج : منسوب إلى فرج الرخجي . وابنه عمر بن فرج كان يتولى الدواوين ) . واشتهر عمر بن فرج وكان قائداً وزيراً ، وكان ناصبياً معادياً لأهل البيت ( عليهم السلام ) . كما اشتهر أخوه محمد وكان من خواص أصحاب الأئمة الرضا والجواد والهادي ( عليهم السلام ) ، وكان والياً للمتوكل على مصر لفترة . ( تاريخ اليعقوبي : 2 / 485 ) . 2 . أرسل المأمون عمر الرخجي مع قائد آخر لإخضاع حاكم مصر ، ففشلا ! قال اليعقوبي ( 2 / 456 ) : ( وجه المأمون خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني إلى مصر ، ومعه عمر بن فرج الرخجي في جيش ، وأمرهما أن يتكاتفا على النظر ، فإذا فتحا البلاد نظر عمر بن فرج الرخجي في أمر الخراج . . فأقاما عدة شهور يكاتبان عبيد